بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { والْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) } صَدَقَ اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) } صَدَقَ اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

اين الله

الرواية الثالثة - أين الله عز وجل

سألت أحدى الأخوات الكريمات هذين السؤالين 
سؤالي لك اخي الكريم اذا كان الله ليس في السماء و لا ينزل الى الارض اذاً اين هو ؟؟
و لماذا نرفع ايدينا في الدعاء الى السمـاء اذا لم يكن الله فوقها؟

وكوني لست من اهل العلم ولا ممن يتصدى للردود العميقة والفلسفية فلن أخوض في الموضوع كثيرا 
بالنسبة لسؤال أين الله تعالى إن لم يكن في السماء 
فأن نقول بأن الله في مكان معين يقتضي أن يكون محدودا بذلك المكان
وحاشا الله تعالى أن يحده حد
فإما يكون ذلك المكان ( لنقل السماء والعياذ بالله ) محيطا بالله تعالى فقد حده تعالى الله تعالى عن ذلك
أو أن ذلك المكان لم يحده فلا يكون فيه
فالذي فيه يكون فيه بكله لا ببعضه
ثم أسأل الأخت الكريمة
إن كان الله تعالى في السماء والعياذ بالله بنفسه
فأين كان قبل أن يخلق السماوات ؟
فإن لم يكن بحاجة الى سماء وعرش في أزله
فلِم يحتاج إليها إذن  بعد خلقه إياهن

ولا أُحِب أن أتفلسف بهذا الأمر أكثر من اللازم
وخصوصا من دون علم بذلك
فصدقا لم اخض في هذا الأمر سابقا

ومجرد قراءات عامة في هذا الخصوص

وهناك قول لأمير المؤمنين الإمام علي عليه الصلاة والسلام بمعناه

من أشار إليه فقد حده ومن حده فقد عده ,
سأبحث لك عنه وأضعه إن شاء الله تعالى
وأما سؤالك , لماذا نرفع اليد الى السماء حال الدعاء

فقد سُئِل أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام هذا السؤال من أحدهم ( ابن سبأ حسب الرواية ) هذا السؤال
ولا أشبه الأخت الكريمة بذلك الشخص ولا بغيرهم ممن سئلوا الأئمة هذه الأسئلة , وإنما أستدل بالروايات لا غير
فحاشاها أن تكون مثل هؤلاء إن شاء الله تعالى 
وفي الرواية بعضهم يضعف بعض رجال السند وبعضهم يوثقه فلا أقدر أن أستدل بها كدليل قطعي
لكن أضعها كشاهد لا كدليل
وأضيف سؤالا آخر 
لما نتوجه في صلاتنا الى بيت الله الحرام فهل نتجه له بإعتبار وجود الله تعالى فيه أم أنه توجيه منه تعالى بالتوجه له لا كون وجوده تعالى فيه
فهو تعالى أقرب إلينا من حبل الوريد وهو في الأرض إله كما في السماء إله 

والله تعالى أعلم


علل الشرائع - الشيخ الصدوق - الجزء الثاني - صفحة 337



من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق - الجزء الأول - صفحة 229









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق