بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { والْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) } صَدَقَ اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) } صَدَقَ اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

تعليم المخالف كيف يخالف

وَبِهِ تَعَالَى أَسَتَعِينُ
اللَّهُمُّ صِلِّ عَلَى مُحَمَّدِ وَآلِ مُحَمَّد وَأَحْلُلْ عَقْدَةً مِنْ لِسَانِيِّ يَفْقَهُوا قولَي

السّلامُ عَلَيكَ سَيِّدَي يارسول اللهَ يا مُحَمَّدَ بُنِّ عَبْدِ الله وَعَلَى آلِك الطَّيِّبَيْن الطَّاهِرَيْن وَعَلَى أُمِك وَأَبِيك وَعَلَى أَجدادِكَ الغُرِ الْمَيَامِينَ لاسِيَّمَا جدِك عَبْدِ الْمَطْلَب وأعمامك أَبُو طَالِبَ والحمزة وَالْعَبَّاسَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبِرْكَاتِهُ

وُصَلِ اللَّهُمَّ عَلَى نَبِيِّنَا الْعَرَبِيَّ اِلْأَمِي الْقُرَشِي الْمُصْطَفى الأحمد أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّد بُنِّ عَبْدِ الله وَعَلَى آله الطَّيِّبَيْن الطَّاهِرَيْن المُطَهرين
رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ





بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وبعد
كل يوم يُثبِت أتباع الشيخ الذي يرى ربه شابا أمردا المؤمنون بربٍ ينزل ويصعد والعياذ بالله أنهم يُبدِعون في طرق بيان جهلهم
نعرض مثالا على إحدى طرقهم هنا ونرد عليهم بطريقتهم إن شاء الله , لنريهم قبح الجهل الذي هم فيهم

تراهم يأتون برواية ما من كتب الروايات الشيعية , الكافي على سبيل المثال , ولما نقول لهم أنها ضعيفة يقول لك
هل الكليني كذاب أو الإمام المعصوم يكذب في القول الفلاني أو الطعن العلاني ,
ووالله لا أدري كيف يتفنن هؤلاء ببيان بلادتهم قبل جهلهم ,
تصوروا إخواني الأكارم , أنهم يقولون هذا بعد أن نُبين لهم ضعف الرواية , ولكم ان تتصوروا إذا كانت الرواية صحيحة سندا والمتن فيه إشكال من عدم موافقته لكتاب الله تعالى مثلا أو أنه يخالف ما عليه الروايات الكثيرة التي تخالف ذلك الخبر الواحد أو ما يكون في أبواب النوادر مثلا
فكما نعلم جميعا أن القاعدة أن يُعرض كل شيء على كتاب الله تعالى وعلى الأثر الصحيح المتفق عليه وإن صح سنده وإلا فيُرمى عرض الحائط
نعطي هؤلاء بعض ما يروون من روايات ونجعلها قرصة أُذن لهؤلاء الجهلة بأبسط معايير الإختلاف



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق