بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { والْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) } صَدَقَ اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) } صَدَقَ اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

ما خالف به ابن تيمية الأمة

وَبِهِ تَعَالَى أَسَتَعِينُ
اللَّهُمُّ صِلِّ عَلَى مُحَمَّدِ وَآلِ مُحَمَّد وَأَحْلُلْ عَقْدَةً مِنْ لِسَانِيِّ يَفْقَهُوا قولَي

السّلامُ عَلَيكَ سَيِّدَي يارسول اللهَ يا مُحَمَّدَ بُنِّ عَبْدِ الله وَعَلَى آلِك الطَّيِّبَيْن الطَّاهِرَيْن وَعَلَى أُمِك وَأَبِيك وَعَلَى أَجدادِكَ الغُرِ الْمَيَامِينَ لاسِيَّمَا جدِك عَبْدِ الْمَطْلَب وأعمامك أَبُو طَالِبَ والحمزة وَالْعَبَّاسَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبِرْكَاتِهُ

وُصَلِ اللَّهُمَّ عَلَى نَبِيِّنَا الْعَرَبِيَّ اِلْأَمِي الْقُرَشِي الْمُصْطَفى الأحمد أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّد بُنِّ عَبْدِ الله وَعَلَى آله الطَّيِّبَيْن الطَّاهِرَيْن المُطَهرين
رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ





بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وبعد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق