بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { والْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) } صَدَقَ اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) } صَدَقَ اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

معاوية في نهج البلاغة - معاوية في كتب الرافضة

وَبِه تَعَالَى أَسَتعَيِّن
اللَّهُمّ صِلّ عَلَى مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد وَأَحْلُل عقدة مِن لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلَي






بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وبعد
قام أحد عشاق الباغي على الخلفاء معاوية بنقل هذا الشيء متسائلا ( ألا تصدقون كلام علي في معاوية )


نقول لذلك الشخص نعم والله نصدق وسنعطيك في هذه الصفحة ما لم ينقلوه إليك في الصفحات التي تنسخين منها
فهل تقبلين بما لدينا في نهج البلاغة وحده الذي طلبتي منا أن نصدقه ؟ 

قبل كل شيء لنضع النص الذي تنقله تلك الأخت ونرى مالذي لم تقرأه فيه , فكما نرى أن نقلهم عادة ما يكون كناقل ( لا تقربوا الصلاة )


كما رأينا أن الكلام عام وليس بشخص معاوية والأدهى أن خاتمة النص يُثبِت أن المعني به معاوية حيث لم يرعوي الى أمر الإمام علي عليه الصلاة والسلام ولم يدخل تحت إمرته للمسلمين ولم يقول بخلافته حتى أستشهاده بأبي وأمي
والذي سنعرضه أدناه من أدلة صريحة بأسمه تبين أن المعني في النص أعلاه لم يكن معاوية إطلاقا

ونبدأ بعرض النصوص المتعلقة بمعاوية التي لا ينقلها لكم أتباع الشيخ


نقول لذلك الشخص نعم والله نصدق وسنعطيك في هذه الصفحة ما لم ينقلوه إليك في الصفحات التي تنسخين منها
فهل تقبلين بما لدينا في نهج البلاغة وحده الذي طلبتي منا أن نصدقه ؟
قبل كل شيء لنضع النص الذي تنقله تلك الأخت ونرى مالذي لم تقرأه فيه , فكما نرى أن نقلهم عادة ما يكون كناقل ( لا تقربوا الصلاة )
قال بعض الإخوة من أتباع الشيخ يريد مدح معاوية بكتابته للوحي وأن هذه منزلة ما بعدها منزلة
من دون الخوض بصحة الأمر من عدمه نعطي هذا الدليل لبيان أن هذا الأمر لا قيمة له
حيث أن البِر والفاجر ( الفجور قِبالة البِر ) قد كتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم
أو مثل ما سنراه أدناه كيف أن صحابيا أرتد بعد إسلام
فلا شفاعة لشخص دورا ما قام به في وقتٍ ما إذا لم يكن مختوما بحُسن العاقبة
فكما نرى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أستكتب نصرانيا أسلم ثم رجع الى نصرانيته , فهل يكون إختيار الله لهذا الصحابي وكاتب الوحي ( كما يزعم هؤلاء الإخوة دائما من أن الصحابة هم من إختيار الله تعالى ) في محله أو لا ؟

المصدر الأول - صحيح البخاري



المصدر الثاني - صحيح مسلم - صفحة 1283


المصدر الثالث - صحيح ابن حبان - ج3 -ص19


المصدر الرابع - مسند أبي يعلى - الجزء السابع - صفحة 22


فماذا نفع هذا الصحابي الذي إرتد كتابته للوحي ؟

يتبع
 والله تعالى أعلم
والحمد لله تعالى رب العالمين
أخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف

بغداد في 18-12-2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق