لطالما رأينا بعض الإخوة السنة يستشهدون بحديث (
الأنبياء لم يورثوا ) ويستشهدون به نقلا عن كتاب للسيد الخميني رحمه الله
ولكنهم لا يعلمون أنه ليس نفس الحديث الذي
أستشهد به شيخهم أبو بكر على سيدة نساء العالمين السيدة الزهراء عليها وأبيها
وبعلها وبينها الصلاة والسلام
فهذا الحديث الذي بين أيدينا يخص العلماء ولا
علاقة له بها بأبي وأمي , وفيه توريث العلم والحديث ,
ولا بأس , لنجاريهم فيما يذهبوا إليه
فهل ورثت السيدة الزهراء العلم والحديث وأخذ إخواننا السنة عامة منها
هول يعتبرها الإخوة السنة منبع الحديث والعلم لديهم أم أنهم أخذوا عن غيرها ؟
قطعا أخذوا من غير المنهل العذب وحرموا أنفسهم
من المعين الصافي ونبذوا الكوثر وآلها خلف ظهرانيهم
نضع بين يدي الإخوة الكرام هذه الروايات التي
يتناقلها الإخوة إياهم وسنضع لاحقا الرواية التي أستعملها أبو بكر لغصب حق سيدة
نساء العالمين






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق