نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج ٢ - الصفحة ٦٩
وإن السنن لنيرة لها أعلام، وإن البدع لظاهرة لها أعلام. وإن شر الناس عند الله إمام جائر ضل وضل به، فأمات سنة مأخوذة، وأحيى بدعة متروكة. وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول " يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر فيلقى في جهنم فيدور فيها كما تدور الرحى ثم يرتبط في قعرها (1) " وإني أنشدك الله أن لا تكون إمام هذه الأمة المقتول، فإنه كان يقال: يقتل في هذه الأمة إمام يفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة، ويلبس أمورها عليها، ويبث الفتن عليها، فلا يبصرون الحق من الباطل. يموجون فيها موجا، ويمرجون فيها مرجا (2). فلا تكونن لمروان سيقة (3) يسوقك حيث شاء بعد جلال السن وتقضي العمر. فقال له عثمان رضي الله عنه: " كلم الناس في أن يؤجلوني حتى أخرج إليهم من مظالمهم " فقال عليه السلام: ما كان بالمدينة فلا أجل فيه، وما غاب فأجله وصول أمرك إليه
الرد على ذلك من ناحيتين
الأولى أن الرواية إبتداءً سنية وهي لديهم ضعيفة بالواقدي ومنقطعة بينهما مائة ونيف سنة تقريبا ز
الثانية ان الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام عن الإمام الجائر قبل هذا النص الذي يستدل به الوهابية أتباع الشيخ
يتبع
والحمد لله تعالى رب العالمين
والله تعالى أعلم
اخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
بغداد في 20 - 02 - 2023


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق