وصلت الجرأة عند أتباع الشيخ بإن يُسقِطوا مفاهيهم
المغلوطة ليطعنوا بالله تعالى حسب ما سولت لهم أنفسهم
وهذا آخر إبداعات أحد هؤلاء الذين أرادوا الطعن بالشيعة
فطعنوا بالله العلي العظيم من جهلهم بما لديهم في كتبهم , ظنا منه أن ما لدى
إخوانه المسلمين الشيعة هو مما لديهم فقط , حيث غاب عنه أن الأمر لديه سواء
نضع ما تعدى به على الله تعالى من خلالنا ,
كي
لا نطيل - نضع له ولغيره ما يقوله علمائه حول ظاهر وباطن القرآن الكريم وكيف أن لكل آية أو ( حرف في بعض الروايات ) ظهر وبطن






















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق