هذه الرواية وأسباب ضعفها مع أنها حتى لو كانت صحيحة فلا إشكال فيها فالكلام كما نعلم عن التحريم الخيبري من الرواية المشهورة تلك
الرواي - الحسين بن علوان
كما يتبين أن الرواي هو سني المذهب وليس من الشيعة
2- الراوي - عمرو بن خالد الواسطي
كما نرى فإن في طريق الرواية راويان من السنة أو سنيا وبتري على أقل
تقدير
وكما قلنا
أن هذه الرواية هي بذاتها الرواية الخيبرية ( التحريم في خيبر ) فلم
يرد التحريم ( المزعوم ) للمتعة مقرونا بالحمر الأهلية إلا في تلك الرواية
المزعومة
والله تعالى أعلم
يتبع
والحمد لله تعالى رب العالمين
أخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
بغداد في 13 - 11 -2015
30 -01 - 1437

















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق