فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية في قتل المسلمين

الله تعالى عز من قائل
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } (8) سورة المائدة
وقد بين لنا الله تعالى أيضا في محكم كتابه العزيز
أن أكثرهم للحق كارهون
فلا أتوقع ممن يكره الحق وليس من الذين آمنوا أن ينصف نفسه , فكيف سينصف غيره
والله تعالى من وراء القصد وهو تعالى أعلم بما تخفيه الأنفس
وهو تعالى من وراء القصد وهو ولي التوفيق
أخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبعد

قتل المسلم فقط لأنه يقول بالجهر بنية الصلاة






هناك تعليق واحد:

  1. أهلا وسهلا ، أولا أنت لم تفهم كلام شيخ الإسلام ودلست عليه تدليسا عظيما ، فتكفيره ليس للذي يجهر بالنية وإنما لمن يجعلها دينا ويحمل الناس عليها ، بمعنى أنه ينصب نفسه مشرعا مع الله ، طيب ما الدليل على هذا الفهم ؟؟ قول ابن تيمية ﴿ومن ادعى أن ذلك دين الله وأنه واجب ﴾ ، فتعلم قبل أن تتكلم.

    ردحذف

المتابعون