بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { والْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) } صَدَقَ اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) } صَدَقَ اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

دحض روايات النزول المزعوم لله تعالى والعياذ بالله في كتاب كامل الزيارات التي يتداولها أتباع الشيخ


الرواية الأولى - رواية زيارة الله تعالى ( والعياذ بالله ) لقبر الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام 
بعد أن قمنا بالإستدلال بقصة نزول ابن تيمية من مبنره يريد أن يبين للناس نزول الله تعالى من السماء الى السماء الدنيا وهو يتكلم عن حديث النزول
قامت أحدى الأخوات بالإستدلال برواية تقول بزيارة الله تعالى لقبر الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام والعياذ بالله
سنضعها إن شاء الله تعالى ونبين أسباب ضعفها بحول الله تعالى وقوته
وقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأئمتنا الأطهار عليهم الصلاة والسلام من هكذا روايات تُنسب إليهم ونبهونا أن نعرضها على كتاب الله تعالى فإن ثبتت نقول بها وإلا فتكون من زُخرُف القول
ويقينا يُقصد هنا ما صح من إسناد لتلك الروايات ظاهرا , وإلا فلا يمكن أن يصدر أي شيء منهم بأبي وأمي شيء يخالف كتاب الله تعالى
لذا نقول
كل رواية تخالف كتاب الله وما صح في المذهب من الروايات التي تنزه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وأهل البيت عليهم الصلاة والسلام فنرمي بها عرض الحائط
إن شاء الله يفهم هؤلاء الذين يرموننا بشواذ الأخبار صحت أو لم تصُح
ويقوم البعض بإيهام الإخوة السنة أننا بصفتنا ابن النجف ممن يستدل بالضعيف من الروايات على إخواننا السنة عامة وأتباع الشيخ خاصة , وهذا بحول الله تعالى لا يكون منا على الإطلاق 
وهذه الصفحات واضحة لكل من يدخل إليها إن شاء الله تعالى , وما أنقله من ضعيف أحيانا أستعمله كقرصة أذن أبين أنه ضعيف حسب مباديء إخواننا السنة , ونلزمهم بما ألتزموا به 
وما يكون من عرض لبعض الروايات فقط لبيان أنك تستدل عليّ بالضعيف وتعتقد به فأضع ما يشابهه صحيحا أو ضعيفا من باب الإحتجاج على الشخص المُحتج علينا بتلك الرواية الضعيفة لا من باب القول أن الإخوة السنة يقولون بها , فأقتضى التنويه
والحمد لله تعالى رب العالمين

نضع أولا ما وضعت تلك الأخت حول موضوع نزول الله تعالى لزيارة الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام
وأظنها قد جاءت به ( نقلا من أحدهم ) من كتاب بحار الأنوار من حيث نسبة الرواية الى كتاب كامل الزيارات في صدر الرواية
ولا أدري إن صح إعتقادي وظني بنسبة الرواية الى الكتاب  أعلاه , فأسال إبتداءا
لماذا لم تنقل الأخت في الله أو من نقلت عنه تعقيب الناقل للرواية والذي سنضعه للإخوة والأخوات جميعا

ومع هذا سنبين ضعف الرواية كما قلنا 



رأينا الرواية كاملة من كتاب بحار الأنوار الجزء (98 ) حسب الموجود على الشبكة ويقينا رأى الجميع النص المبتور (  وهو تعليق المؤلف تحت الرواية مباشرة ) 
  بيان : زيارته تعالى كناية عن إنزال رحماته الخاصة عليه و على زائريه صلوات الله عليه قوله (ع) و ذلك تفضيل أي زيارة الرب . 
وهذا أدناه من الكتاب مباشرة بحار الأنوار - ج101 
الإختلاف من المصدر لعدم توافق المطبوع مع الشبكة




ومع ما رأينا من جهالة راويين فيها , وقد سبق أن نقلنا تخريج العلامة المجلسي لرواية مشابهة تخص موضوع زيارة الله تعالى والعياذ بالله لقبر الإمام علي بن ابي طالب عليه الصلاة والسلام ( راجع الرواية رقم 1 أعلاه ) وسنكرر وضع ذلك أدناه إن شاء الله
ونقرأ في نهاية نقل الرواية من قبل المؤلفين تأويل النزول وهو كما ذهب إليه إخواننا السنة من غير المجسمة الى نزول الملائكة أو نزول رحماته تعالى
فلا يقول الشيعة وأغلب إخواننا السنة بنزول الله تعالى ( والعياذ بالله ) على الإطلاق , صحت أو لم تصح الروايات , وتفسير الإمام الأبي لموضوع حديث النزول الذي سبق وأشرنا إليه , فبين أن النزول يؤول ولا يُقبل على الظاهر
تعالى الله عما يصف هؤلاء المجسمة
نضع الآن الرواية من كتاب كامل الزيارات وسنرى ماذا يقول في الهامش أيضا

كامل الزيارات - بن قولويه



وهذا من وسائل الشيعة للحر العاملي - الجزء 14




نضع سبب ضعف الرواية أو جهالتها 
1- الراوي - عبد الله بن محمد اليماني - مجهول ( لم يذكروه )


2 - الراوي - منيع بن الحجاج  - مجهول ( لم يذكروه )






والله تعالى أعلم
أخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
بغداد في 20-8-2014
=============


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق