يُنكر بعض الوهابية من أتباع الشيخ ابن تيمية صحة حديث الأطيط المشهور على الرغم من تصحيح كبار علمائهم المتقدمين والمتأخرين للحديث بتعدد ألفاظه
ومن بين من قال به أو صححه أو دافع عنه أو قواه هو شيخ الإسلام بن تيمية في كتابه مجموع الفتاوى في الجزء السادس عشر وكتاب درء تعارض العقل والنقل أو موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول وغير ذلك من كتبه والتي سنضعها أدناه
وإستعمالي لهذه الألفاظ ( صحح , دافع , قواه ) هي الألفاظ التي أستعملها المحققين في معرض تحقيقهم لحديث الأطيط
وهؤلاء المحققين في تحقيقهم للحديث فيهم من ضعف الحديث وآخرين سكتوا أو قبلوا به , بمعنى أن إشارتهم لابن تيمية وغيره ممن قال بصحة أو وثاقة الحديث كان من باب الإستدلال بمن قال بصحته ومن قال بضعفه
نضع أولا المصدر الذي يشير إليه العلماء والمحققين في قولهم لما فهموه من كلام ابن تيمية وهو كتاب مجموع الفتاوى الجزء السادس عشر صفحة 435 ( مجموع الفتاوى ج 16\435 )
بيان تلبيس الجهمية - ابن تيمية - الجزء الثالث - من تعليق المحقق
يتبع
والحمد لله تعالى رب العالمين
والله تعالى أعلم
اخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
بغداد في 12 - 06 - 2021








احسنت
ردحذف