هل يترضى إخواننا السنة على هذا الصحابي الذي لم ينقلب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
يزيد بن شهاب يعفور
وله صلى الله عليه وسلم رسول عجيب ذكرته
لما فيه من المعجزة الغريبة وهو يزيد بن شهاب يعفور حماره صلى الله عليه وسلم (
ص261)
(ص262) يقول مؤلفه عفا الله عنه وهذا علم
من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم فليتني كنت شعرة في جلد هذا الحمار المبارك
الذي كان في كل وقت يلامس جلده جلد سيد البشر ويسمع له ويطيعه ويخاطبه ويفهم عنه
وناهيك به معجزة من بعض معجزاته صلى الله عليه وسلم
سؤال
ما الحكمة في قوله صلى الله عليه وسلم يا
يعفور تشتهي الإناث قال لا وترديه في البئر يوم قبض صلى الله عليه وسلم وكان له
صلى الله عليه وسلم دواب غيره لم يفعل ذلك واحد منهم بل الدلدل وهي بغلته البيضاء
بقيت إلى خلافة معاوية وركبها علي رضي الله عنه في صفين ؟
(ص263) فالجواب عن ذلك
والحكمة فيه والله أعلم أن يعفور قال أخرج
الله من نسل جدي ستين حمارا لم يركبهم إلا نبي ثم قال ولم يبق من نسل جدي غيري ولا
من الأنبياء غيرك وتردى في البئر ولم يشته الإناث حتى لا يبقى له نسل فإنه آخرهم
كما أن النبي صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء كما قال لئلا يركبه أحد بعده إذ هو
مركوب الأنبياء وأيضا جزعا عليه وتحزنا ويحق له أن يجزع ويحزن عليه صلى الله عليه
وسلم
وهذا ما بلغ إليه
علمي من رسله صلى الله عليه وسلم













ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق