بحث عن موضوع في المدونة

share us on

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { والْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) } صَدَقَ اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ - - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) } صَدَقَ اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

مروان يقتل طلحة - طلحة يقتل عثمان - مقتل عثمان وشيء عن الذين شاركوا في قتله

وَبِه تَعَالَى أَسَتعَيِّن
اللَّهُمّ صِلّ عَلَى مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد وَأَحْلُل عقدة مِن لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلَي





السّلام عَلَيك سَيِّدَي يارسول الله يا مُحَمَّد بْن عَبْد الله وَعَلَى آلك الطَّيِّبِين الطَّاهِرِين وَعَلَى أمِك وَأَبِيك وَعَلَى أَجدادَك الغُر الْمَيَامِين لاسِيَّمَا جدِك عَبْد المُطَّلِب وَأَعْمَامَك أَبُو طَالِب وَالْحَمْزَة وَالْعَبَّاس وَرَحْمَةُ الله وبركاته
وَصْلِ اللَّهُمّ عَلَى نَبِيِّنَا الْعَرَبِيّ الْأُمِّيّ الْقرَشِيّ الْمُصْطَفى مُحَمَّد بْن عَبْد الله وَعَلَى آله الطَّيِّبِين الطَّاهِرِين المُطَهرين
قال الله تعالى عز من قائل
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } (8) سورة المائدة
وقد بين لنا الله تعالى أيضا في محكم كتابه العزيز
أن أكثرهم للحق كارهون
فلا أتوقع ممن يكره الحق وليس من الذين آمنوا أن ينصف نفسه , فكيف سينصف غيره
والله تعالى من وراء القصد وهو تعالى أعلم بما تخفيه الأنفس
وهو تعالى من وراء القصد وهو ولي التوفيق
أخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبعد
في هذه الصفحة عدة مواضيع فيما يخص طلحة بن عبيد الله ومشاركته في مقتل عثمان وكيف أن مروان قد قتله ثأرا لإعانته على عثمان

صور موضوع مروان يقتل طلحة - في الصفحة هنا أيضا

طلحة يمنع الماء عن عثمان ويشارك في حصار داره
تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة النميري - الجزء الرابع 4
حدثنا حيان بن بشر قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثني سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر قال: سمعت طلحة بن عبيد الله يقول يوم الجمل: « إنا قد كنا ادهنا في أمر عثمان فلا بد من المبالغة »










عثمان يخاطب الصحابة ويسألهم : علام تقتلوني


مسند الإمام أحمد بن حنبل - الجزء الأول 

452 - حدثنا إسحق بن سليمان قال: سمعت مغيرة بن مسلم أبا سلمة يذكر عن مطرٍ عن نافع عن ابن عمر: أن عثمان أشرف على أصحابه وهو محصور، فقال: علام تقتلوني؟ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل زنى بعد إحصانه فعليه الرجم، أو قتل عمدَاً فعليه القود، أو ارتدّ بعد إسلامه فعليه القتل"، فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام، ولا قتلت أحداً فأقيد نفسي منه، ولا إرتددت منذ أسلمت، إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدَاً عبده ورسوله.





المستدرك على الصحيحين - الحاكم النيسابوري - الجزء الثالث

4606 - فحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، وعلي بن حمشاذ، قالا: ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا أبو موسى يعني إسرائيل بن موسى قال: سمعت الحسن يقول: " جاء طلحة والزبير إلى البصرة فقال لهم الناس: ما جاءكم؟ قالوا: نطلب دم عثمان قال الحسن: أيا سبحان الله، أفما كان للقوم عقول فيقولون: والله ما قتل عثمان غيركم؟ قال: فلما جاء علي إلى الكوفة، وما كان للقوم عقول فيقولون: أيها الرجل إنا والله ما ضمناك "


 4606 - سكت عنه الذهبي في التلخيص








مروان بن الحكم يقتل طلحة ثأرا منه لمشاركته بقتل عثمان


















يتبع 
والله ولي التوفيق
أخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
بغداد في 23 - 03 - 2016



هناك 7 تعليقات:

  1. ياخي بجاه محمد وآل محمد كون يوفقك وماتشوف اي شر

    ردحذف
  2. تحليل الروايات التي ذكرتها

    النص الأول: طلحة يمنع الماء عن عثمان

    نص السند والمتن:

    حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ يَوْمَ الْجَمَلِ: إِنَّا قَدْ كُنَّا أَذْعَنَّا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ...
    قَالَ سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: كَلَّمَ عَلِيٌّ طَلْحَةَ وَعُثْمَانُ فِي الدَّارِ مَحْصُورٌ. قَالَ: حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمَاءِ. (قَالَ طَلْحَةُ) أَمَّا حَتَّى تُعْطِيَ بَنُو أُمَيَّةَ الْحَقَّ مِنْ أَنْفُسِهَا فَلَا.

    التخريج:

    · أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (ج 3، ترجمة طلحة بن عبيد الله) بهذا الإسناد.
    · ورواه الطبري في "تاريخه" (أحداث سنة 35 هـ، ذكر حصار عثمان) من طريق آخر مختصراً.
    · وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ترجمة طلحة) من طريق ابن سعد.

    تحليل السند تفصيلياً:

    رجال السند:

    · حيان بن بشر: قاض، صدوق. قال ابن حجر: "صدوق". روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأبو داود.
    · يحيى بن آدم: ثقة حافظ، من رجال الكتب الستة.
    · سفيان بن عيينة: إمام ثقة حجة، من رجال الكتب الستة.
    · إسماعيل بن أبي خالد: ثقة ثبت، من رجال الكتب الستة.
    · حكيم بن جابر: تابعي ثقة، من رجال الكتب الستة. روى عن كبار الصحابة كعمر وابن مسعود.

    العلة:
    الانقطاع بين حكيم بن جابر وطلحة بن عبيد الله.

    · حكيم بن جابر الأحمسي كوفي ثقة، لكنه لم يدرك طلحة ولم يسمع منه.
    · الراجح أن روايته عن طلحة مرسلة، لأنه ولد في خلافة عمر تقريباً، ولم يثبت لقاؤه لطلحة. قال ابن حجر في "تهذيب التهذيب": "روى عن عمر وابن مسعود وطلحة... وروايته عن طلحة مرسلة". هذا الانقطاع يمنع صحة السند.
    · الإسناد ظاهره رجاله ثقات، لكنه معتل بعدم السماع. صحيح أن رجاله ثقات، لكن كونه منقطعاً يضعفه.

    الحكم على الرواية:

    · إسناد ضعيف للانقطاع بين حكيم بن جابر وطلحة.
    · المتن الذي ينسب لطلحة منع الماء عن عثمان متن منكر، يعارض ما روي من أن طلحة كان ممن دافع عن عثمان في أول الحصار، ثم تغير موقفه. وهو من زيادات الضعفاء والمنقطعات.

    ردحذف
  3. النص الثاني: دعاء طلحة يوم الجمل (رواية إسحاق بن إدريس)

    نص السند والمتن:

    حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ طَلْحَةُ يَوْمَ الْجَمَلِ: اللَّهُمَّ أَعْطَ عُثْمَانَ مِنِّي الْيَوْمَ حَتَّى تَرْضَى.
    قَالَ إِسْحَاقُ: وَأَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَنْبَأَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ: قَالَ طَلْحَةُ: اللَّهُمَّ هَلْ يُجْزِي دَمِي كُلُّهُ بِقَطْرَةٍ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ؟!

    التخريج:

    · أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" من طريق إسحاق بن إدريس.
    · ورواها الطبري بإسناد آخر ضعيف فيه انقطاع.
    · لا توجد هذه الرواية في الكتب المعتمدة.

    تحليل السند تفصيلياً:

    رجال السند:

    · إسحاق بن إدريس: هذه هي العلة الرئيسية.
    · قال عنه الإمام البخاري: "تركوه".
    · وقال أبو حاتم: "متروك الحديث".
    · وقال الدارقطني: "ضعيف".
    · قال ابن معين: "كذاب".
    · حكم الأئمة على إسحاق بن إدريس أنه متروك أو كذاب، يسقط الاحتجاج به مطلقاً. فروايته هذه ساقطة لا يعتد بها.
    · بقية الإسناد الأول (هشيم عن إسماعيل عن قيس): رجاله ثقات. هشيم ثقة مدلس، وإسماعيل (هو ابن أبي خالد) ثقة، وقيس (هو ابن أبي حازم) ثقة مخضرم شهد الجمل. لولا إسحاق بن إدريس لكان السند متصلاً قوياً، لكن العلة من فوقه أسقطته.
    · الإسناد الثاني (هشيم عن العوام بن حوشب عن قيس): العوام بن حوشب ثقة، لكن السند أيضاً منقطع، لأن هشيم لم يذكر سماع العوام من قيس، وقيس لم يُعرف أنه روى هذا الكلام.

    الحكم على الرواية:

    · إسناد تالف، ضعيف جداً، بل موضوع.
    · علته إسحاق بن إدريس المتروك الكذاب. انفرد بهذه الألفاظ الشنيعة عن بقية الثقات. ومثل هذه الألفاظ (الدعاء بأن يجزيه الله بدم عثمان) لا تصح عن طلحة، وهو معدود من فضائله رضي الله عنه أن الله قبل توبته ورضي عنه، لا من كونه يموت وهو حامل لذنب عثمان.

    ---

    النص الثالث: رؤية بياض الدرع تحت قباء طلحة

    نص السند والمتن:

    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ زِيَادٍ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ، يُحَدِّثَانِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: رَأَيْتُ طَلْحَةَ يَوْمَ الدَّارِ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَيْهِ قُبَاءٌ فَكَشَفَتِ الرِّيحُ عَنْهُ، فَرَأَيْتُ بَيَاضَ الدِّرْعِ مِنْ تَحْتِ الْقُبَاءِ.

    التخريج:

    · لم أقف على تخريج لهذا الأثر في المصادر المشهورة.
    · هو من مرويات التاريخ والتراجم، ولعله موجود في ترجمة طلحة من تاريخ ابن عساكر أو غيره بهذا الإسناد.

    تحليل السند:

    رجال السند:

    · جَعْفَرِ بْنِ زِيَادٍ (الأحمر): صدوق، قال ابن حجر: "صدوق يخطئ". روى له مسلم والأربعة.
    · أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: ثقة، روى له البخاري مقروناً وأصحاب السنن. كان عابداً لكنه سيء الحفظ للقرآن، أما في الحديث فثقة.
    · يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ: هذه هي العلة القادحة.
    · قال أحمد: "لم يكن بالحافظ".
    · وقال ابن معين: "ضعيف".
    · وقال ابن حجر: "ضعيف، كبر فتغير وصار يتلقن".
    · وهو ضعيف في حفظه، وروايته عن التابعين مضطربة. لا يحتج به إذا انفرد.

    العلة الثانية: الانقطاع.

    · عبد الرحمن بن أبي ليلى تابعي ثقة، ولد سنة 17 هـ تقريباً. و"يوم الدار" (حصار عثمان) كان سنة 35 هـ. فيكون عمره نحو 18 سنة.
    · هل كان عبد الرحمن بن أبي ليلى حاضراً يوم الدار؟ لم أقف على نص صريح يثبت حضوره، ولكن الأثر يقول "رأيت طلحة يوم الدار"، وهو ممكن سناً. لكن العلة في يزيد بن أبي زياد تجعل الإسناد لا يثبت.

    الحكم على الرواية:

    · إسناد ضعيف.
    · علته يزيد بن أبي زياد. لو كان الأثر صحيحاً، لكان دالاً على أن طلحة كان يلبس الدرع تحت ثيابه، مما قد يُفهم منه الاستعداد للقتال أو الترقب، لكن لا يصح الاحتجاج به لضعفه.

    ---

    خلاصة تحليل النصوص الثلاثة:

    النص الإسناد العلة الرئيسية الحكم
    طلحة يمنع الماء عن عثمان حيان بن بشر عن يحيى بن آدم عن سفيان عن إسماعيل عن حكيم بن جابر. الانقطاع بين حكيم بن جابر وطلحة. ضعيف منقطع.
    دعاء طلحة: اللهم أجزني بدم عثمان إسحاق بن إدريس عن هشيم عن إسماعيل عن قيس. إسحاق بن إدريس متروك كذاب. ضعيف جداً/موضوع.
    رؤية بياض الدرع تحت قباء طلحة إبراهيم عن جعفر وأبي بكر عن يزيد عن ابن أبي ليلى. يزيد بن أبي زياد ضعيف. ضعيف.

    ردحذف
  4. الاحاديث التي في الصوره الثانيه

    ردحذف
  5. الحديث التي في الصوره الثانيه
    الرواية الأولى: طلحة يرفض وساطة الإمام علي لفك الحصار عن عثمان

    نص الرواية:

    حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ أَتَى عَلِيٌّ طَلْحَةَ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى وَسَائِدَ فِي بَيْتِهِ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ مَا رَدَّتِ النَّاسَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ مَقْتُولٌ. فَقَالَ طَلْحَةُ: لَا وَاللَّهِ.

    تحليل السند:

    · يعلى بن عبيد الطنافسي: ثقة ثبت، من رجال الكتب الستة.
    · إسماعيل بن أبي خالد: ثقة حجة، من رجال الكتب الستة.
    · حكيم بن جابر الأحمسي: تابعي كوفي ثقة، من رجال الكتب الستة.

    العلة: الانقطاع (الإرسال)

    · حكيم بن جابر لم يشهد حصار عثمان، ولم يثبت سماعه من طلحة ولا من علي في هذه القصة. فروايته هنا مرسلة، وهو يروي الحادثة دون ذكر الواسطة بينه وبين من شهدها. هذا الانقطاع يسقط الاحتجاج بالسند، خاصة أن الرواية تتضمن موقفاً شديداً لطلحة في الفتنة.

    موارد الرواية وتخريجها:

    · أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (كتاب الفتن، أو المغازي).
    · أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ترجمة طلحة بن عبيد الله، وترجمة عثمان بن عفان) من هذا الطريق.
    · أخرجها قريباً منها الطبري في "تاريخه" بسند آخر منقطع.

    الحكم على الرواية:

    · إسناد ضعيف بسبب الإرسال والانقطاع بين حكيم بن جابر وشهود الحادثة.

    ---

    الرواية الثانية: خطبة علي بالبصرة وقوله "فإن الله قتله وأنا معه"

    نص الرواية:

    حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا قَتَلْتُهُ وَلَا مَالَأْتُ عَلَى قَتْلِهِ. فَلَمَّا نَزَلَ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: أَيَّ شَيْءٍ صَنَعْتَ؟ الْآنَ يَتَفَرَّقُ عَنْكَ أَصْحَابُكَ. فَلَمَّا عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ قَالَ: مَنْ كَانَ سَائِلًا عَنْ دَمِ عُثْمَانَ فَإِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُ وَأَنَا مَعَهُ. قَالَ مُحَمَّدٌ: هَذِهِ كَلِمَةٌ قُرَشِيَّةٌ ذَاتُ وَجْهٍ.

    تحليل السند:

    · وكيع بن الجراح: إمام حافظ ثقة، من رجال الكتب الستة.
    · عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، ثقة، من رجال الكتب الستة.
    · محمد: هو محمد بن سيرين، إمام ثقة، من رجال الكتب الستة.

    العلة: الإعضال (الانقطاع الشديد)

    · محمد بن سيرين ولد سنة 33 هـ، ووقعة الجمل التي خطب فيها علي بالبصرة كانت سنة 36 هـ. فابن سيرين لم يشهد الخطبة قطعاً، وهو هنا يروي الخبر مباشرة عن عليّ دون ذكر أي واسطة. هذا يجعل السند معضلاً (سقط منه راويان على الأقل). مراسيل ابن سيرين من أضعف المراسيل عند المحدثين.
    · إسناد هذه الرواية بهذا اللفظ وهذه السياقة واهٍ جداً ولا يصح.

    ردحذف
  6. الروايه التي في مستدرك الحاكم
    النص الأول: كلام الحسن البصري في طلحة والزبير وعلي

    نص السند والمتن المستخرج:

    فَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: بَشَّرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا أَبُو مُوسَى يَعْنِي إِسْرَائِيلَ بْنَ مُوسَى قَالَ: جَاءَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ إِلَى الْبَصْرَةِ فَقَالَ لَهُمُ النَّاسُ: مَا جَاءَكُمْ؟ قَالُوا: نَطْلُبُ دَمَ عُثْمَانَ. قَالَ الْحَسَنُ: أَيَا سُبْحَانَ اللَّهِ أَفَمَا كَانَ لِلْقَوْمِ عُقُولٌ فَيَقُولُونَ: وَاللَّهِ مَا قَتَلَ عُثْمَانَ غَيْرُكُمْ؟ قَالَ: فَلِمَ جَاءَ عَلِيٌّ إِلَى الْكُوفَةِ وَمَا كَانَ لِلْقَوْمِ عُقُولٌ فَيَقُولُونَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنَّا اللَّهُ الْمُتَكَلِّمُ؟ هُوَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ مَا ضَمِنَاكَ.

    التخريج والمصادر:

    · لم أقف على هذه الرواية بهذا اللفظ التام في المصادر المسندة المعروفة (كالمصنفات والتواريخ المشهورة)، وهي تبدو من مرويات بعض المؤرخين المتأخرين.
    · نُقلت أقوال شبيهة عن الحسن البصري في الفتنة، منها ما رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ترجمة طلحة) بإسناد آخر، وما رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" عن الحسن قال: "والله ما قتل عثمان غيرهم"، ولكن ليس من هذا الطريق.
    · عبارة "هو الحسن البصري ما ضمنك" توحي بأن الكلام موقوف عليه، أي أنه من قول الحسن البصري وليس مرفوعاً إلى النبي ﷺ.

    تحليل السند:

    · أبو بكر بن إسحاق الفقيه: لم يتبين لي على وجه الدقة (ربما هو الصبغي أو غيره)، والسند من فوقه يحتاج إلى توثيق، لكننا ننظر في رجاله المذكورين.
    · بشر بن موسى الأسدي: ثقة، من شيوخ البخاري وأبي داود.
    · الحميدي (عبد الله بن الزبير): ثقة ثبت، صاحب المسند.
    · سفيان بن عيينة: إمام حجة، من رجال الكتب الستة.
    · أبو موسى إسرائيل بن موسى: هذه هي العلة القادحة.
    · قال أبو حاتم: "ليس بقوي".
    · وقال ابن حجر: "صدوق يخطئ".
    · هو راوٍ بصري، لا يحتج به إذا انفرد، خاصة في مثل هذه المرويات المثيرة للفتنة.

    علة أخرى (انقطاع معنوي):

    · الحسن البصري لم يشهد تلك الوقائع، وهو يحكي كلاماً خطيراً عن الصحابة دون أن يذكر سنده، فلو صح عنه لكان اجتهاداً منه، لكن الإسناد إليه ضعيف أصلاً.
    · قوله: "والله ما قتل عثمان غيركم" نسبة لقتلة عثمان إلى طلحة والزبير، وهذا قول شاذ لا يثبت، وأهل السنة يترضون عن الجميع.

    الحكم على الرواية:

    · إسناد ضعيف، فيه إسرائيل بن موسى ليس بالقوي.
    · لا يصح الاحتجاج بهذا الأثر في نسبة هذا القول الشنيع إلى طلحة والزبير، ولا في تصحيح هذا الرأي عن الحسن البصري.

    ---

    النص الثاني: حوار علقمة بن وقاص مع طلحة يوم الجمل

    نص السند والمتن المستخرج:

    فَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ: عُثْمَانُ - مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ - قَالَ: قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيُّ لَمَّا خَرَجَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَائِشَةُ تَطْلُبُ دَمَ عُثْمَانَ... (وذكر القصة).

    التخريج والمصادر:

    · هذه القصة مشهورة في كتب التاريخ والسير، رواها الطبري في "تاريخه" وابن عساكر في "تاريخ دمشق" من طرق أخرى.
    · الرواية بهذا الإسناد المحدد أخرجها ابن عساكر في ترجمة طلحة، وهي من أغرب الأسانيد وأشدها ضعفاً.

    تحليل السند:

    · أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه: محدث نيسابوري، كان حياً قبل سنة 340 هـ، ولم أقف على جرح فيه، لكن العلة فيمن بعده.
    · محمد بن عثمان بن أبي شيبة: هذه هي العلة القادحة الكبرى.
    · ابن أخي الإمام أبي بكر بن أبي شيبة.
    · قال ابن معين: "ليس بشيء".
    · قال ابن عدي: "ضعيف، متهم بالوضع".
    · يروي عن الثقات المناكير، فلا يحتج به.
    · يحيى بن معين: إمام الحفاظ، ثقة.
    · هشام بن يوسف: قاضي صنعاء، ثقة.
    · عبد الله بن مصعب: هو ابن ثابت بن عبد الله بن الزبير، ضعيف.
    · قال البخاري: "فيه نظر".
    · وقال أبو حاتم: "ليس بقوي، منكر الحديث".
    · روايته لا تساوي شيئاً.
    · موسى بن عقبة: إمام في المغازي، ثقة.
    · علقمة بن وقاص الليثي: تابعي كبير ثقة، شهد موقعة الجمل مع السيدة عائشة، فهو شاهد عيان.

    ملاحظة على صيغة السند:
    صيغة السند: "عن عبد الله بن مصعب قال: عثمان - موسى بن عقبة - قال..." فيها اضطراب وسقط ظاهر، مما يدل على عدم إتقان راويه.

    الحكم على الرواية:

    · إسناد ضعيف جداً، بل باطل من هذا الطريق.
    · اجتمع فيه محمد بن عثمان بن أبي شيبة المتهم بالوضع، وعبد الله بن مصعب الضعيف، فلا تقوم به حجة.

    ردحذف
  7. الروايه التي في تهذيب الكمال للمزي جاء في سنديها
    . العلاء بن عَزَار (أو عرار):
    · حاله: هنا العلة القادحة للحديث كله.
    · قال فيه الإمام الذهبي في "ميزان الاعتدال": "لا يكاد يعرف".
    · قال أبو حاتم الرازي: "ليس بالمشهور".
    · روى له النسائي حديثاً واحداً، ولم يروِ عنه غير أبي إسحاق السبيعي.
    · النتيجة: هو راوٍ مجهول الحال. لا يُحتج بحديثه إذا تفرد، خاصة في مثل هذا المتن المنكر.
    · تفرده هنا هو العلة؛ إذ روى هذا الأثر المنسوب لابن عمر، وخالف فيه الثقات الذين رووا عن ابن عمر تعظيمه لعثمان وعلي معاً.

    ---

    العلة الجامعة: نكارة المتن المترتبة على ضعف السند

    هذا المتن باطل من وجهين:

    1. مخالفة القرآن الكريم:
    قوله عن عثمان: "فإنه أذنب يوم التقى الجمعان ذنباً عظيماً". الثابت في سورة آل عمران أن الله عفا عن جميع من تولى من الصحابة يوم أحد، فقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ}. تخصيص عثمان بذنب عظيم دون غيره هو افتراء.
    2. مخالفة فضائل عثمان الثابتة:
    هذا الكلام يسوق لمسوغات قتله، كأنه كان مستحقاً لذلك، وهذا تكذيب للأحاديث الصحيحة في أنه "قتل مظلوماً" وأنه من المبشرين بالجنة. ولا يعقل أن يصدر مثل هذا عن ابن عمر المعروف بتوقيره لعثمان وإنكاره على الخوارج قتله.

    ---

    خلاصة الحكم على هذا السند تحديدًا:

    · الإسناد: ضعيف جداً، منكر.
    · العلة القادحة: تفرد العلاء بن عزار الكوفي، وهو راوٍ "ليس بالمشهور" ولا يحتج به عند التفرد، خصوصاً في رواية مطعن في أحد كبار الصحابة.
    · المتن: باطل موضوع، وهو من دسائس الشيعة والرافضة، حشروه في تراجم الرواة مثل ترجمة العلاء بن عزار ليروجوه، ولكن الحفاظ كشفوا حاله وبينوا ضعفه.
    · التخريج: أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" أو "الصغير"، ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال"، وكلها تدور على هذا السند الواهي

    ردحذف