يتبجح ممن إلتقينا بهم من أتباع الشيخ
بقضية إختفاء الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام وكيف أنه لم يترك الفرصة لإعدائه
بالقبض عليه كما فعل جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم خرج من مكة ولم
يجعل لأعداء الله تعالى وأعدائه سلطانا عليه
ولا أدري كيف أن هذا الأمر يُعتبر
معيبا عند تلك الشرذمة التي تنتسب لذاك الفكر الدموي التكفييري المقيت
ولن أقول أن كل أتباع ذاك الشيخ هم على
شاكلة هذه الشرذمة التي تنتمي إليهم , فكلامي عن هؤلاء فقط لا المنهج كله , مع
أختلافنا معه جملة وتفصيلا فلسنا ممن يؤاخذ الكل بأفعال شراذمهم
سنعرض في هذه الصفحة أمثلة لما يعيبوه
على الإمام المهدي المنتظر عليه الصلاة والسلام روحي له ولإجداده بدءا من سيدي
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لهم الفِداء
وقد قمنا بسؤال أحد هؤلاء الذين وضعوا
هذا الموضوع وهو من الجزائر , ولا نتصور منه غير القبيح , فقد طعن هذا الشخص سابقا
بجد الإمام المهدي المنتظر عليه الصلاة والسلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ووصفه بال ( د ...ثة ) والعياذ بالله فقط في محاولة منه للنيل من المسلمين الشيعة
وها هو اليوم قد طعن بالكثير من
الأنبياء والصحابة الذين قاموا بفعل ما هو أعظم ( حسب ما يروون ) فقط لإنقاذ
أنفسهم من أيدي الظالمين
فعلى ماذا تعيب يا من لا أم لك ؟
هل تعيب على خليل الرحمن الذي تتهموه
بإرسال زوجته للجبار ليغتصبها والعياذ بالله وهو يدري انها ستُغتصب والعياذ بالله
كما تروون ( سنضع الدليل أدناه إن شاء الله )
يتبع
والله تعالى أعلم
والحمد لله تعالى رب العالمين
الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
بغداد في 24-12-2014
1- 3- 1436
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق