مناقب الإمام علي بن أبي طالب - فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين

أبكار الأفكار في أصول الدين - الإمام علي بن محمد بن سالم التغلبي , أبو الحسن , سيف الدين الآمدي الحنفي - ج3

الرابع عشر: قوله- تعالى- فى حق النبي صلى الله عليه وسلم: فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين ، والمراد بصالح المؤمنين: علي بن أبى طالب  على ما نقله أبو صالح عن ابن عباس، ومحمد بن على، وجعفر، وهكذا حكاه النقاش ، وغيره فى تفسيره، والمراد بالمولى هاهنا: الناصر ؛ إذ هو القدر المشترك بين اللّه وجبريل وعليّ، وذلك يدل على أن عليا أفضل من باقى الصحابة من وجهين:

الأول: أن ظاهر الآية للحصر، ولأنه لو لم تكن للحصر لما كان للتخصيص بذكر الله- تعالى- وجبريل، وعليّ فائدة. وتقديره أنه لا ناصر لمحمد عليه السلام غير البارى- تعالى- وجبريل، وعليّ، واختصاص عليّ بنصرة النبي صلى اللّه عليه وسلم دون باقى الصحابة، دليل على أنّه أفضل منهم، نظرا إلى أنّ نصرة النبي- صلى اللّه عليه وسلم- من أفضل العبادات.

الثانى: أنّه تعالى بدأ بنفسه، ثم بجبريل، ثم بعلىّ، وذلك يدل على أنه أفضل من غيره من الصّحابة.

الخامس عشر: قوله- عليه السلام:- ( من كنت مولاه فعلىّ مولاه ). وقوله عليه السلام: ( أنت منى بمنزلة هارون من موسى ) ، وقد سبق وجه الاحتجاج بذلك.







يتبع

والحمد لله تعالى رب العالمين

والله تعالى أعلم

اخوكم الفقير الى رحمة ربه

ابن النجف

بغداد في 09 - 03 - 2022


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون