شكك أحدهم بما جاء في الرواية التي نقلها
ابن تيمية في كتاب الاستقامة عن فيما نقله شيخ الإسلام الهروي بخصوص رواية
النهاوندي وموضوع ألف شيخ مما عليه النهاوندي , فزعم أحدهم أن المراد مما عليه
النهاوندي هو ما خالفه به أبو الفوارس , وهذا الذي يقوله قد نقله من موقع أرشيف
ملتقى أهل الحديث وعن شخص نكرة لا قيمة له وضع تعليقا ويبدو أنه ليس ممن يعلم شيء أصلا
فأخذ هذا الشخص عن هذا النكرة هذا التعليق ( الذي بين فيه صاحبه جهله بشخص القائل ) وأعتبره
حجة يستدل بها
فنضع له هنا شيئا من موقع الألوكة ( المجلس
العلمي ) من ضمن مقال طويل نقتطع منه محل الشاهد وسنضع رابطا للموقع ليستزيد منه
من يريد القراءة حول موضوع تكفير الأشاعرة
ونضع له أيضا من كتاب الأشاعرة المعاصرون ومعيارية الحق - هل
أكثر علماء الأمة أشاعرة يبين فيه المؤلف أن المراد بما عليه النهاوندي هو ذم
الأشعرية ( مع أن الرواية عن النهاوندي لا يوجد فيها لفظ ذم الأشعرية وإنما تكفير
الأشعرية )
يتبع
والحمد لله تعالى رب العالمين
والله تعالى أعلم
اخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
بغداد في 11 - 11 - 2021
















«وقولك: إنا أخذنا كربلاء، وذبحنا أهلها، وأخذنا أموالها، فالحمد لله ربِّ العالمين، ولا نتعذرُ من ذلك، ونقول: ﴿وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾ [سورة محمد آية: ١٠]».
ردحذفسعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود، رحمه الله.
الدرر السَنِيَّة : المجلد التاسع: [فصل في قتال من ترك التوحيد].
كسم الرافضة الخولات