نضع الآن مثالا لرواية أعلم أن إخواننا السنة يقولون أنها ضعيفة ولا أقول بها قط , فعيبٌ على المرء أن يستشهد على أخيه بما يقول أنه ضعيف – إلا إن ثبت فيه قولا بصحته أو تحسينه لدى فريق آخر , فساعتئذ يكون للأمر كلامٌ آخر
الآن هذه الرواية الخاصة بتشويف الجارية هي رواية ضعيفة في كتب إخواننا السنة , مع تعدد مصادرها
وسأكتفي الآن بوضع هذه الرواية الضعيفة وهي كما قلت ( قرصة أذن ) لمن يأتي بشيء ويعتبره حجة علينا , من دون أن يلتفت الى صحتها من عدمه
فإن أستدل علينا بضعيف نعطيه ما سنضع من روايات ضعيفة هنا إن شاء الله , لا من باب القول بصحتها , لكن المعاملة بالمثل على - قاعدة الكيل بمكيالك - للجهلة الذين لا يفهمون معنى الإستدلال بالصحيح أو الحسن من الروايات
فنعطيه هذه الرواية وأخواتها
ملاحظة:
هذه هي الرواية التي أستعلمها أحدهم يوما في مقطع له على اليوتوب وأتهمنا إخواننا السنة بها بأن الشيعة يطعنون في عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم
علما , أني لم أقف على أي مصدر شيعي لها إطلاقا , ( رواية التشويف ) , فإذا كان لديكم مصدر شيعي يرويها فياليت نراه
لكن حتى ذلك الحين فهي رواية في كتب إخواني السنة وأستدل بها ذلك الشخص واتُهم الشيعة كلهم بسبب فعل ذلك الشخص
وقبلها نضع هذه الرواية أيضا على منهج هؤلاء فقط لبيان أن الآخر يستطيع فعل ما يفعلون

نضع هذه الرواية أيضا على منهج هؤلاء فقط لبيان أن الآخر يستطيع فعل ما يفعلون
فمثلا هنا سننقل هذه ونقول السنة يروون ويتهمون زوجة نبينا أنها ( عدوة الله ) , أو أن السنة يعتقدون أن عائشة زوجة نبينا عدوة الله
الى هنا وضعنا روايتان فقط ومن عدة مصادر , بما فيها كتب غريب الحديث
وأكرر أني شخصيا لا أعتقد بصحة هذه الروايات الى الآن فلم أبحث فيها ولم أقرأ بحوثا عنها تُصححها
مع أن المرء يقدر أن يجادل في سبب الضعيف ( إمرأة منهم ) لكني لست بحاجة الى هذا , فلا أريد أن أكون ممن يُتعِب نفسه في إثبات قبيح في حق عائشة زوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - مع إختلافنا في ما ذهبت إليه من ما نختلف فيه معها - فخلافنا معها خلاف واضح وشخصيا أتبع المدرسة التي تقول بينوا الأمور بلا إعتداء ( وهي مدرسة إمامنا أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ) الذي أدب أصحابه تأديبا أتمنى أن أتشرف به , بعرض الأمور فقط بلا زيادة أو نقصان والله أعلم
يتبع
والحمد لله تعالى رب العالمين
والله تعالى أعلم
اخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
بغداد في 14 - 08 - 2015












ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق