وَبِه تَعَالَى أَسَتعَيِّن
اللَّهُمّ صِلّ عَلَى مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد وَأَحْلُل عقدة مِن لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلَي
السّلام عَلَيك سَيِّدَي يارسول الله يا مُحَمَّد بْن عَبْد الله وَعَلَى آلك الطَّيِّبِين الطَّاهِرِين وَعَلَى أمِك وَأَبِيك وَعَلَى أَجدادَك الغُر الْمَيَامِين لاسِيَّمَا جدِك عَبْد المُطَّلِب وَأَعْمَامَك أَبُو طَالِب وَالْحَمْزَة وَالْعَبَّاس وَرَحْمَةُ الله وبركاته
وَصْلِ اللَّهُمّ عَلَى نَبِيِّنَا الْعَرَبِيّ الْأُمِّيّ الْقرَشِيّ الْمُصْطَفى مُحَمَّد بْن عَبْد الله وَعَلَى آله الطَّيِّبِين الطَّاهِرِين المُطَهرين
قال الله تعالى عز من قائل
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } (8) سورة المائدة
وقد بين لنا الله تعالى أيضا في محكم كتابه العزيز
أن أكثرهم للحق كارهون
فلا أتوقع ممن يكره الحق وليس من الذين آمنوا أن ينصف نفسه , فكيف سينصف غيره
والله تعالى من وراء القصد وهو تعالى أعلم بما تخفيه الأنفس
وهو تعالى من وراء القصد وهو ولي التوفيق
أخوكم الفقير الى رحمة ربه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبعد
النسب المُشرِف لأبو بكر
أولا نضع ترجمة أبو بكر من كتاب معرفة الصحابة للأصبهاني وبعده ترجمة والدته سلمى بنت صخر من نفس الكتاب
معرفة الصحابة - أبي نعيم الأصبهاني
أبو بكر عبد الله بن أبي قحافة
مجمع الزوائد - الهيثمي - الجزء التاسع
المعجم الكبير - الطبراني - الجزء الأول
أرذل بيت
الإستيعاب في معرفة الأصحاب - ابن عبد البر - الجزء الأول
يتبع
والحمد لله تعالى رب العالمين
والله تعالى أعلم
اخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
بغداد في 16 - 10 - 2021
















.png)




أولا: الرواية المنقولة عن الطبراني إسنادها لا يصح، وإليك الرواية من معجم الطبراني الذي نقل منه الهيثمي «1 – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: ” أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأُمُّ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أُمُّ الْخَيْرِ سَلْمَى بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ، وَأُمُّ أُمِّ الْخَيْرِ: دِلَافُ وَهِي أُمَيْمَةُ بِنْتُ عُبَيْدِ بْنِ النَّاقِدِ الْخُزَاعِيِّ، وَجَدَّةُ أَبِي بَكْرٍ: أُمُّ أَبِي قُحَافَةَ أَمِينَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ حُرْثَانَ بْنِ عَوْفِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُوَيْجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ “»
ردحذف[«المعجم الكبير للطبراني» (1/ 51)].
فالرواية كما هو واضح فيها ابن لهيعة وهو ضعيف مدلس ولم يصرح بالتحديث
وعليه فالإسناد ليس حسنا كما قال الهيثمي، بل ضعيف.
وذكره ابن حجر في طبقات المدلسين في المرتبة الخامسة وتشمل من ضعف بأمر آخر سوى التدليس فقال: “عبد الله بن لهيعة الحضرمي قاضي مصر اختلط في آخر عمره وكثر عنه المناكير في روايته وقال بن حبان كان صالح ولكنه كان يدلس عن الضعفاء”.
[ابن حجر العسقلاني، طبقات المدلسين = تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، صفحة ٥٤].
الروايةُ خطأ بلا شك، وذلك أن الثابت أن أم الخير هي بنتُ صخر ابن عامر بن كعب، وليس كما في رواية «معجم الطبراني» أنها بنت صخر بن عامر بن عمرو بن كعب، وقد جاء هذا في كل مصادر التاريخ عدا ما نقله الهيثمي عن «المعجم»، وقد ذُكِر النسب الصحيح في مصادر كثيرة([6])، ذكرت أن أبا قحافة هو ابن عم أم الخير وليس عمَّها.
تاريخ دمشق، ابن عساكر (30/13) الطبقات، خليفة بن خياط، ت زكار (ص48) تاريخ الطبري (3/425)، التنبيه والإشراف (1/247)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/963)، الكمال في أسماء الرجال (1/151)، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ط: العلمية (7/314)، الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة (6/438)، تهذيب الأسماء واللغات (2/181)، الوافي بالوفيات (17/164)، المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي (1/29)، التوضيح لشرح الجامع الصحيح (23/42)، العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين (6/453)، الإصابة في تمييز الصحابة (8/386)، فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب (1/564)، الروضة الفيحاء في أعلام النساء (ص67).
أما الطعن في النبي فإنهم حرَّموا نكاح بنت الزنا، فإذا كان الصديق
-وحاشاه - كذلك لزم منه أن النبي ق لما تزوج من ابنته عائشة، فإنه يكون قد تزوج من أبناء الزنا، ولعنة الله على من يقول ذلك. وكذلك هذا طعن في الإمام جعفر صادق والأئمة ست بعده لأن هذا يعني أن هناك دم زنا يجري فط عروقهم
وقال المجلسي في «مرآة العقول»: «مولد أبي عبد الله جعفر بن محمد : ولد أبو عبد الله سنة ثلاث وثمانين، ومضى في شوال من سنة ثمان وأربعين ومائة وله خمس وستون سنة، ودُفن بالبقيع في القبر الذي دُفن فيه أبوه وجده والحسن بن علي ، وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر»
ذكر نعمة الله الجزائري شيعي في كتابه
[في
نسب الخلفاء (اما أبو بكر فلم يتعرض أحد لنسبه بسوء لا من العامة ولا من الخاصة )، نعم ذكر المنذر بن هشام الكلبي وهو من علمائهم في كتاب المثالب ما هذا لفظه ، وممن كان ينادي على طعام بن جذعان بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي أبو قحافة ، فهل ترى لأبي قحافة مالا أو ثروة فمن اين انتقل إلى أبي بكر حتى صار يغني رسول اللّه ويطعن بذلك على اللّه ، حيث قال سبحانه ووجدك
عائلا فأغنى ، فكابروا هذا القول وردوا عليه وقالوا بل أغناه أبو بكر بماله و(اما عدم الطعن عليه بالسوء كما سيأتي في أنساب أمثاله فلعله لان الأئمة عليهم السّلام من نسله) ، [وذلك لان أم فروة هي أم الصادق عليه السّلام بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر.]
الأنوار النعمانية ج 1 ص49/50 لكن أتى إبن نجف وطعن في نسبه فطعن وهو لا يشعر في أئمته
أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن مبارك ، عن مالك بن مغول ، عن ابن أبجر قال : لما بويع لأبي بكر رضي الله عنه جاء أبو سفيان إلى علي ، فقال : " غلبكم على هذا الأمر أذل أهل بيت في قريش ، أما والله لأملأنها خيلا ورجالا " قال : فقلت : مازلت عدوا للإسلام وأهله فما ضر ذلك الإسلام وأهله شيئا ، إنا رأينا أبا بكر لها أهلا .
ردحذفالراوي الأخير هو ابن أبجر (عبد الملك بن سعيد)، وهو من صغار التابعين (توفي حوالي سنة 129 هـ) حادثة بيعة أبي بكر كانت في سنة 11 هـ ابن أبجر لم يدرك الحادثة، ولم يسمع من الإمام علي ولا من أبي سفيان مباشرة
الرواية مرسلة، والمرسل من أقسام الحديث الضعيف عند جمهور المحدثين لوجود سقط في السلسلة بين ابن أبجر وبين الإمام علي عليه سلام و أيضا بعيدا عن ضعف رواية سطرت تحت كلام كلام أبي سفيان بلون الأزرق و تجاهلت كلام إمام علي ماهو معيار الذي إعتمدت عليه في قبول كلام أبي سفيان و تجاهل كلام علي الإمام علي لم يقل له صدقت، بل زجره وقال: (إنا رأينا أبا بكر لها أهلاً)
وأبو سفيان هنا كان يتحدث بمنطق الاستعلاء القبلي الجاهلي الذي يرى الشرف في كثرة العدد والعدة (بني أمية وبني هاشم) كلمة الأذل هنا تعني الأقل عددا و حيلة لكن أنت فسرتها بفهمك مزدوج على أنها طعن في نسب وفي الأخير الرواية ضعيفة
طريق مُرّة الطيِّب: (تابعي) مرسل أيضاً لأنه لم يشهد الحوار في المدينة.
طريق سويد بن غفلة: مرسلاً فنياً لعدم التصريح بالسماع من علي. بعيدا عن تدليسك رغم ضعف و إرسال في سند روايات كلام أبي سفيان لا يعد طعنا في نسب بل وصف أبي سفيان حسب سياق الذي قاله من منطق لسان عصيبة الجاهلية التي كانت لا تزال موجودة في بعض العرب وقتها والتي لم يتخلص منها أبو سفيان منها بعد في وقتها هو مقصوده أن أضعف و أقل بيت من حيث عدد ومكانة اجتماعية هو بيت أبي بكر بينما بنو هاشم وقبيلته أكثر عددا و مكانة ورد هذا سياق في القرآن قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ ﴿١١١ الشعراء﴾
فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ ﴿٢٧ هود﴾ وملفت هنا أنك تتمسك بكلام أبي سفيان الذي يعتبر حسب مفهوم شيعي عدو الإسلام و تترك كلام علي الذي دافع فيه عن أبي بكر فماهو معيار الذي يجعلك تترك كلام علي وتضعه جانبا و تقبل كلام خصم علي لكنك هنا دلست كلام في رواية إن صح لا يدل على أي طعن في دم نسب أبي بكر أو اتهام له بزنا و قد أبطلت فوق كلامك طاعن بخصوص نسب أبي بكر