لطالما نعق أتباع الشيخ ملقلقين بموضوع تحريف القرآن متهمين به
المسلمين الشيعة , وأمتنعنا شخصيا ( ونستمر بذلك الموقف ) من الرد على بهتان تلك
الشرذمة من باب الخوف على كتاب الله تعالى وأن لا نكون معولا يخدش كتاب الله تعالى
أو يسيء إليه بما يجعل أعداء الإسلام وكتاب الله تعالى يفرحون بهذا النزاع حول شيء
ثبت حفظه من الله تعالى
نضع الآن هذا الرد ( الحجر المصقول ) لمن أتهم المسلمين الشيعة بما
تروج له تلك الشرذمة من بهتان للسيد القزويني وانه قائل بالتحريف والعياذ بالله
ومع أن السيد القزويني قام بنفسه بالرد على هؤلاء بمقطع سنحاول أن
ترفعه في وقت لاحق , فمازالت تلك الشرذمة تنعق بذلك
تبين الصفحات أدناه أن هذا القول كان موجودا في الكتب السنية المعتمدة
لديهم ولكن يد التحريف طالت البعض من تلك الكب التي كانت تنقل ذلك القول
ومن الأمثلة على ذلك التحريف , ما جاء في بعض الكتب أدناه من شهادة
لما كان في تفسير الثعلبي , وتنوع الشهادات من مؤلفين لا توجد صلة بينهم تؤكد وقوع
ذلك التحريف , كما وقع في الكثير من كتبهم منها صحيح مسلم وغيرها مما بيناه في
الصفحة الخاصة بالموضوع , وهذا رابط الصفحة أدناه










ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق