كنز العمال - المتقي
الهندي - الجزء الخامس
14113- عن عبد الرحمن بن عوف أن أبا بكر الصديق قال له في مرض موته
: إني لا آسي على شيء إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن
وددت أني فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن، فأما
اللاتي فعلتها وددت أني لم أفعلها
فوددت أني لم أكن أكشف بيت
فاطمة وتركته وإن كانوا قد غلقوه على الحرب
ووددت أني يوم سقيفة بني
ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة بن الجراح أو عمر فكان أميرا
وكنت وزيرا ،
ووددت حيث وجهت خالدا إلى
أهل الردة أقمت بذي القصة فإن ظهر المسلمون ظهروا وإلا كنت بصدد لقاء أو مدد ،
وأما الثلاث اللاتي تركتهن
ووددت أني فعلتهن فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس أسيرا ضربت عنقه فإنه يخيل
إلي أنه لا يرى شرا إلا أعان عليه
ووددت أني يوم أتيت بالفجاءة
لم أكن أحرقته وقتلته سريحا أو أطلقته نجيحا
ووددت أني حيث وجهت خالدا
إلى أهل الشام كنت وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يدي يمينا وشمالا في سبيل
الله ،
وأما الثلاث اللاتي وددت
أني سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر فلا
ينازعه أهله ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر شيء ؟ ووددت أني كنت
سألته عن ميراث العمة وابنة الأخت فإن في نفسي منهما حاجة .
( أبو عبيد في كتاب الأموال عق وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي في فضائل الصحابة طب كر ص ) وقال أنه حديث حسن إلا أنه ليس فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم , وقد أخرج " خ " كتابه غير شيء من كلام الصحابة .
الأحاديث المختارة المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما - ضياء الدين المقدسي - ج1
جمع الجوامع - الجامع الكبير في الحديث والجامع الصغير وزوائده - الإمام السيوطي - ج11
ماهي
حقيقة إعتداء ابو بكر على بيت بنت نبيه صلى الله عليه وآله وسلم
لن
نخوض في الروايات التي ذكرت الموضوع وسنكتفي مؤقتا بتوثيق ابن تيمية لحادثة الدار
اللهم
أنتقم من كل من آذى سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها وأبيها وبعلها ونبيها
الصلاة والسلام
المصدر
الأول - منهاج السنة - ابن تيمية - الجزء الثامن







.png)






اخي العزيز هناك من يقول اين كان الإمام علي أثناء كبس الدار
ردحذفبسم الله الرحمن الرحيم
حذفاللهم صل على محمد وآل محمد
المصادر التي وضعناها أعلاه لا تخبرنا أين كان الإمام عليه الصلاة والسلام ولا يصح أن أتكلم بشيء من نفسي
فأنا أضع الصفحات بتمامها فليخبرنا هؤلاء القائلون بمكانه
والله تعالى أعلم
تحياتي
راجع كتاب سليم بن قيس وما ذكر في كتاب الاحتجاج ففيه توضيح لما فعله أمير المؤمنين عليه السلام
حذفيا الله
ردحذفبسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
لا أحذف الردود أخي بل ولو راجعت الصفحات سترى أنه وقبل مدة من الزمن حصل خلل في ظهور الردود فقمت بنسخها ووضعها ضمن متن الصفحة كلا في صفحتها
فأخبرني محتوى تعليقك لأصوره لك وأضعه لك وستجده موجودا إن شاء الله تعالى
فما دمت تضع تعليقا فأنت قد صدرته الى صحيفة أعمالك قبل هذه الصفحات الفانية
ولو كنت لا أقبل التعليقات أو ممن يحذفها لقيدت صلاحية النشر ليكون النشر بعد المراجعة ومنح الموافقة عليه وهو ما تفعله أغلب الصفحات
ولكني لا أفعل ذلك ولا قيود عندي لنشر أي شيء ممن يريد أن ينشر تعليقا له
وهذا من الخواص الموجودة في الصفحات
بل أن من الخصائص في المدونات عامة أن لا ينشر من لا يدخل بحساب ذات أسم وترى أنك تدخل يدون أسم وتنشر وغيرك كذلك يدخلون بغير أسم وينشرون
كل ذلك لم أفعله لأترك للجميع حق الرد
أعطني فحوى تعليقك لأراه وأسهل عليك رؤيته
تحياتي
أَخي الكريم وماذا عن رجال الرواية ففي الرواية علوان وهذِه الشخصية ضعفها كُل العلماء الاّ ابن حبان …
ردحذفكذبت يا مدلس ، هذا القول كما قاله شيخ الإسلام إبن تيمية لا يصح ولا يوجد بسند صحيح واحد ، وحتى وان
ردحذفوجد فالمقصود هو الندم بسبب شدة الإيمان على شيء لم يحدث ولكن القصة اصلا ضعيفة ،
كتاب سليم بن قيس ؟؟؟ الحين عرفت غباء السبئية الحقيقي ، كتاب ضعفه شيخهم الخوئي ويجي يستظل فيه وهذا قال ان الائمة هم ١٣ إمام ؟؟؟
ردحذفموقف الواضح للسيد الخوئي من كتاب سليم هو قوله: (( إن كتاب سليم بن قيس من الأصول المعتبرة بل من أكبرها، وأن جميع ما فيه صحيح قد صدر من المعصوم عليه السلام أو ممن لابد من تصديقه وقبول روايته،... إلى أن يقول: ولكن قد يناقش في صحة هذا الكتاب بوجوه )) (معجم رجال الحديث-9-230) وظاهر عبارته الأخيرة أنه بصدد نقل أقوال المضعفين للكتاب، لا أنه يقصد تضعيفه، ولذلك نراه يرد ما ذكروه من الوجوه التي تستلزم الضعف واحداً تلو الآخر.
حذفالعلماء الذين طعنوا برواية ابن ابي شيبة او بنفس الراوي
ردحذف١١١١١
الشيخ عبد الفتاح سرور حيث قال في كتابه تسديد الملك لحكم أبي بكر ص (٥٥) وهذا سند رجاله ثقات وظاهره الإرسال لكن يحمل على تلقي أسلم مولى عمر هذا منه».
٢٢٢٢
أبي محمد أسامة بن إبراهيم محقق كتاب المصنف أنه متوقف في صحة الإسناد حيث قال: «في إسناده أسلم القرشي، وقد قيل إن عمر ابتاعه في زمن حجة أبي بكر سنة إحدى عشر، فعلى هذا يكون أدرك هذه الحادثة، ولكن مقتضى ذلك أن تكون له صحبة، ولم تثبت، فينظر هل أرسل هذه القصة أم لا، انظر مصنف ابن أبي شيبة طبعة الفاروق (۱۳/ ۲۰۲) الهامش ۱.
٣٣٣
قال الشيخين سعد الشنفا والشيخ حافظ في كتابهم المشترك حكاية كسر ضلع الزهراء ص٣٢١
الثاني: الحكم بعدم صحة الخبر لوجود علل ظاهرة وخفية توجب القدح في سنده، لأن القائلين بصحة الإسناد اكتفوا بظاهره دون التنبه لما فيه من العلل
الخفية، وهذا هو القول الصواب في نظرنا، وملخص العلل التي أعل بهذا
هذا الخبر هي ثلاث علل: - العلة الأولى: الانقطاع والإرسال:
وذلك أن أسلم مولى عمر لم يسمع هذا الخبر من عمر ، فهو لم يصرح
بالتحديث بالسماع عن عمر ، وروى الخبر بلفظ « أن»، وهي عبارة لا تدل على السماع كما هو مقرر عند المحدثين، فضلا عن أنه لم يشهد الواقعة، حيث إن الثابت أن أسلم لم يكن بالمدينة في زمن البيعة التي يدعى أن واقعة كسر الضلع كانت إثرها
- العلة الثانية: التفرد والنكارة: وهذا التفرد واقع في أكثر من جهة: الجهة الأولى: تفرد محمد بن بشر بهذا الخبر عن عبيد الله الذي لم يروه عن عبيد الله أحد من أصحابه المشهورين كمالك والثوري، مع أن محمد بن بشر غير مكثر عن عبيد الله، ولا هو من أصحابه المعروفين» وأما ما روي من متابعات لمحمد بن بشر فكلها متابعات لا تصح.انتهى اصحاب كتاب حكاية كسر الضلع.
...
ابن حجر يثبت ان زيد بن أسلم يرسل
2117- ﺯﻳﺪ اﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ اﻟﻌﺪﻭﻱ ﻣﻮﻟﻰ ﻋﻤﺮ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻭﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ اﻟﻤﺪﻧﻲ ﺛﻘﺔ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﺳﻞ ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ
تقريب التهذيب ص٢٢٢
....
قال الالباني في السلسلة الصحيحة ج٣ص١٤١عن بعض روايات زيد بن أسلم انه يرسل يقول
ﻭﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ ﺛﻘﺔ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺴﺘﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﺳﻞ ﻭﻫﺬا ﻣﻦ ﻣﺮﺳﻼﺗﻪ
علة رواية التحريق التي في مصنف ابن شيبة
ردحذفمحمد بن بشر عن أئمة الحديث يقولون كان
ثبتاً إذا حدث من كتابه ومفهوم كلامهم هذا أن محمد بن بشر إذا لم يحدث من كتابه وحدث
.من حفظه فليس بثقة ثبت فيكون في هذه الحالة دون رتبة التثبت والإتقان في هذة الرواية
قال الشيخ العمراني بتصرف يسير في كتابه التحقيق في خبر التهديد بالتحريق ص١٦٧و١٦٨وغيرها من الصفحات والكتاب مبحث في اكثر من ٤٥٠ صفحة بالحديث يقول الشيخ
الإمام أحمد كما جاء في مسائل أبي داود رقم (۱۸۷۸ : «محمد بن بشر كان صحيح الكتاب ، وربما حدث من حفظه».انتهى
....
وقال ابن شاهين في الثقات» (رقم (۱٢٦٩) : قال عثمان بن أبي شيبة:محمد بن بشر ثقة ثبت إذا حدث من كتابه».انتهى
قلت : فصحح الإمام أحمد حديث محمد بن بشر إذا حدث من كتابه، وقوله : وربما حدث من حفظه فيه إشارة إلى أنه قد يترك التحديث من الكتاب ويحدث من حفظه.
وقال عثمان بن أبي شيبة كما سبق النقل عنه :
«محمد بن بشر ثقة ثبت إذا حدث من كتابه اهـ.
قلت : ومفهوم هذا الكلام أن محمد بن بشر إذا لم يحدث من كتابه وحدث من حفظه فليس بثقة ثبت، فيكون في هذه الحالة دون رتبة التثبت والإتقان، والله تعالى أعلم.
......
ونقل ابن الجنيد في سؤالاته» (رقم ٧٦-٧٧) عن ابن معين أنه قال :
لم يكن به بأس».
قيل له : هو أحب إليك أو أبو أسامة ؟ فقال :
«أبو أسامة !»
...
نستخلص منه النقاط التالية :
أنه ثبت إذا حدث من كتابه.
أن ابن معين فضل أبا أسامة على ابن بشر العبدي.
والملاحظ أن إطلاق وصف الحافظ على ابن بشر لم يوجد في عبارات كثير من المتقدمين
خطأ محمد بن بشر أحياناً قليلة في روايته عن عبيدالله بن عمر العمري محمد بن بشر العبدي - كما رأينا فيما سبق - كان ثقة متقناً من أهل الكوفة، احتج به الشيخان في كتابيهما. وكان أحياناً يخطئ كغيره من أهل الثقة والضبط. ولا بأس من إيراد أمثلة تؤكد ما نقول بخصوص روايته عن عبيدالله بن عمر العمري على وجه الخصوص، إذ هو الجانب الذي يهمنا من مروياته لتعلقه بالخبر الذي نحن بصدد الكلام
عليه . فمن ذلك :**عدد المؤلف أحاديث تفرد محمد بن بشر فيها بخلاف غيره ومن ثم قال*
في «الإصابة» (٤۲۸/۸) عن الدارقطني أنه قال في «الأفراد» :
«تفرد به محمد بن بشر هكذا؛ والصواب : ما رواه أبو أسامة وغيره عن عبيدالله بن عمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن أبي سلمة بن عبد الأسد». وقال أبو نعيم عقب الحديث :
وهم فيه محمد بن بشر ، فقال : عمرو بن أبي الأسد، وصوابه : ما رواه أبو أسامة وغيره : عن عبيدالله بن عمر ، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن أبي سلمة ابن
أبي الأسد.
وسبق الدارقطني وأبا نعيم إلى تخطئة محمد بن بشر : الإمام الترمذي.
..
ولو تتبع الناقد مصنفات العلل لوجد عدداً ليس بالقليل من الأحاديث التي أخطأ فيها
محمد بن بشر العبدي على عبيد الله بن عمر، ولكني اقتصرت على ما ذكرت حتى لا يتشعب
الكلام، ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق.
فهذه قرينة مهمة جداً؛ تشير إلى أن محمد بن بشر لم يكن له بحديث عبيدالله بن عمر عناية ولا اختصاص إلى درجة التميز على أقرانه والتقدم عليهم فيه، وإنما هو في روايته عن هذا الشيخ كغيره من الثقات يصيب ويخطئ، ولهذا تجد النقاد يقبلون من حديثه عنه ما وافق فيه الثقات، ويردون منه ما قام الدليل على أنه أخطأ فيه.
والخبر الذي نحن بصدد الكلام عليه مما أخطأ فيه محمد بن بشر العبدي، وذلك ما
سنفصله في القرينة التالية..
..
وخلاصة الكلام أن اجتماع هذه القرائن يؤكد وقوع الخطأ في هذا الإسناد، وأنه لايصح من طريق عبيدالله، عن زيد بن أسلم عن أبيه. وأن الغلط فيه من محمد بن بشر العبدي،فالإسناد لا يتردد الناقد في الحكم عليه بالنكارة.ولعل سبب وقوع هذا الغلط وقوع هذا الغلط من ابن بشر هو ما أشار إليه أحد رواة هذا الحديث ـ وهو
أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان - :حدثنا ابن بشر إملاء .. الخ الإسناد.أن وقد سبق أن أشرنا إليه عند عزو حديث التهديد بالتحريق ، فإن صح هذا ، فاعلم أر الإملاء عند الإطلاق يكون عادة من حفظ الشيخ وإلا قيد؛ فالظاهر أن محمد بن بشر العبدي أملى عليهم هذا الحديث من حفظه ...
ثبوت تحديث ابن بشر بقصة التهديد بالتحريق إملاء، وهو ما يقوي الظن بأنه حدث بها من حفظه فاحتمال الوهم فيه قوي كما يشير إليه مفهوم كلام الإمام أحمد وغيره .في ابن بشر .
واجتماع هذه القرائن وتضافرها يدل على النكارة كما قلنا .
انتهى كلام الشيخ بتصرف يسير