وَصْلِ اللَّهُمّ عَلَى نَبِيِّنَا الْعَرَبِيّ الْأُمِّيّ الْقرَشِيّ الْمُصْطَفى مُحَمَّد بْن عَبْد الله وَعَلَى آله الطَّيِّبِين الطَّاهِرِين المُطَهرين
قال الله تعالى عز من قائل
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } (8) سورة المائدة
وقد بين لنا الله تعالى أيضا في محكم كتابه العزيز
أن أكثرهم للحق كارهون
فلا أتوقع ممن يكره الحق وليس من الذين آمنوا أن ينصف نفسه , فكيف سينصف غيره
والله تعالى من وراء القصد وهو تعالى أعلم بما تخفيه الأنفس
وهو تعالى من وراء القصد وهو ولي التوفيق
أخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبعد
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة
المجلسي - ج21
٥ ـ عنه ( أي حميد بن زياد - وهو واقفي ) ، عن الحسن بن سماعة ( واقفي ) ، عن وهيب بن حفص ( واقفي ) ،
عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال إن زينب بنت جحش
قالت لرسول الله صلىاللهعليه وآله لا تعدل
وأنت نبي
فقال تربت يداك إذا لم أعدل فمن يعدل
فقالت دعوت الله يا رسول الله ليقطع يدي
فقال لا ولكن لتتربان
فقالت إنك إن طلقتنا وجدنا في قومنا أكفاءنا
فاحتبس الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وآله تسعا وعشرين ليلة
ثم قال أبو جعفر عليهالسلام فأنف الله عز وجل
لرسوله فأنزل :
»أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ
كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها« , الآيتين فاخترن الله ورسوله فلم يك شيئا ولو
اخترن أنفسهن لبن .
ملاحظة - الكتابة التي باللون الأحمر في النص أعلاه منا لبيان أسم الراوي الأول وبيان أحوالهم وأنهم من الواقفة
الراوي حميد بن زياد - واقفي
الراوي حميد بن زياد - واقفي
الراوي وهيب بن حفص - واقفي
والحمد لله تعالى رب العالمين
والله تعالى أعلم
اخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
مشهد في 01 - 08 - 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق