قال الله تعالى عز من قائل
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } (8) سورة المائدة
وقد بين لنا الله تعالى أيضا في محكم كتابه العزيز
أن أكثرهم للحق كارهون
فلا أتوقع ممن يكره الحق وليس من الذين آمنوا أن ينصف نفسه , فكيف سينصف غيره
والله تعالى من وراء القصد وهو تعالى أعلم بما تخفيه الأنفس
وهو تعالى من وراء القصد وهو ولي التوفيق
أخوكم الفقير الى رحمة ربه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ





الشيعة سيموتون كفار كون ليس لديهم إمام ظاهر والمهدي لم يظهر مختفي تقول الرواية. من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله جل وعز ظاهرا عادلا أصبح ضالا تائها وإن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق.الكافي ج١ص٣٥٧ وصححها المجلسي وثيقة
ردحذفمعنا ظاهر تعني ظهور حجته وبينها من عند الله وماهو الدليل انهو امام من عند الله وليس انهو ظاهر لي العين
حذفالعلامة المجلسي (في كتابه "مرآة العقول")
حذفيُعد الشيخ محمد باقر المجلسي (صاحب موسوعة بحار الأنوار) من أدق من شرح هذه الرواية في كتابه الخاص بشرح الكافي. وفيه فصّل في كلمتين:
تفسير "ظاهراً عادلاً": يقول المجلسي إن المقصود بـ "الظهور" هنا هو ظهور حُجّته وبراهينه، أو أنه ظاهر ومقاماته معروفة للمسترشدين وطالبي الحق، وليس المقصود أنه يجب أن يكون جالساً على كرسي الحكم أو مكشوف الجسد لكل أحد.
تفسير "مات ميتة كفر": يوضح المجلسي هنا أن الكفر المقصود ليس الخروج من ملّة الإسلام الظاهرية، بل هو "كفر دون كفر"، أو "كفر النعمة"
الفيلسوف والمفسر الملا صدرا (في كتابه "شرح أصول الكافي")
تتبع الفيلسوف الشهير صدر الدين الشيرازي (الملا صدرا) الرواية من جانب روحي وفلسفي عميق:
تفسير "ضالاً تائهاً": يرى الملا صدرا أن الإنسان بدون إمام يشبه مسافراً في صحراء مظلمة خطيرة بلا مرشد. فالإمام هو "العقل الهادي" والأمة بدونه تعيش حالة تيه فكري وأخلاقي.
وركّز على أن معرفة الإمام في زمن الغيبة هي التي تمنح النفس "النور" الذي يحميها من التيه، حتى لو كان الإمام غائباً عن الأبصار، لأن الارتباط به ارتباط روحي وعقائدي.
3. الموحّد والمحقق المولى صالح المازندراني (في كتابه "شرح أصول الكافي")
المازنداراني ركّز على ربط الرواية بآيات القرآن الكريم:
أشار إلى أن كلمة "من الله جل وعز" في الرواية هي المفتاح؛ فالإمام لا بد أن يكون معيناً بنص إلهي وليس باختيار البشر أو بالقوة العسكرية.
واعتبر أن "ميتة الكفر" أو الجاهلية تعني أن من يموت وهو يرفض إمام زمانه (أو يجهله تقصيراً منه) يموت على نفس الحالة التي كان عليها أهل الجاهلية قبل الإسلام من حيث عدم التدين بالدين الحقيقي المتكامل.
الشيخ الصدوق (في كتاب "كمال الدين وتمام النعمة"): جادل بأن هذه الرواية حجة لنا لا علينا؛ فبما أن الرواية توجب وجود إمام في كل عصر، وبما أن الأرض لا تخلو من حجة، فإنه بمجرد معرفتنا بوجود الإمام المهدي وغيبته بأمر الله، نكون قد خرجنا من دائرة "ميتة الجاهلية".
الشيخ الطوسي والشيخ المفيد: ركزا على فكرة أن "الغيبة" لا تضر بشرط "المعرفة". فالشخص الأعمى الذي لا يرى الشمس يعلم بوجودها ويستفيد من دفئها وضياؤها غير المباشر، وبالمثل، فإن المكلف في زمن الغيبة إذا عرف إمامه واقتدى بآثاره وسار على نهج نوابه (العلماء)، فإنه ليس تائهاً.
ردحذفمات ميتة جاهلية لاتدل على الكفر كما بينا
بوب البخاري في صحيحة
ﺑﺎﺏ: اﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ، ﻭﻻ ﻳﻜﻔﺮ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺑﺎﺭﺗﻜﺎﺑﻬﺎ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺸﺮﻙ
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ظَاهِرُ الْخَبَرِ أَنَّ مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ إِمَامٌ يُرِيدُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ مَيْتَةً الْجَاهِلِيَّةِ لِأَنَّ إِمَامَ أَهْلِ الْأَرْضِ فِي الدُّنْيَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ إِمَامَتَهُ أَوِ اعْتَقَدَ إِمَامًا غَيْرَهُ مُؤْثِرًا قَوْلَهُ عَلَى قَوْلِهِ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً " اهـ .[679]
لايلزم الجاهلية يكون مات كالجاهلي كافر
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ : الْفَخْرُ فِي الأَحْسَابِ ، وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ ، وَالاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ ، وَالنِّيَاحَةُ) رواه مسلم (1550) .
لايلزم من وقع فيها كفر
سماهم من امتي وأمته مسلمه وهم فعلوا الامر
ما الميتة الجاهلية في الحديث فليس معناها الكفر , وانما على حال من احوال اهل الجاهلية , وذلك لانهم لم يكونوا يجتمعون على امام انما كانوا متفرقين , قال الامام ابن حجر : " وَالْمُرَادُ بِالْمِيتَةِ الْجَاهِلِيَّةِ وَهِيَ بِكَسْرِ الْمِيمِ حَالَةُ الْمَوْتِ كَمَوْتِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى ضَلَالٍ وَلَيْسَ لَهُ إِمَامٌ مُطَاعٌ لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَ ذَلِكَ وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُ يَمُوتُ كَافِرًا بَلْ يَمُوتُ عَاصِيًا وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ التَّشْبِيهُ عَلَى ظَاهِرِهِ وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَمُوتُ مِثْلَ مَوْتِ الْجَاهِلِيِّ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ جَاهِلِيًّا أَوْ أَنَّ ذَلِكَ وَرَدَ مَوْرِدَ الزَّجْرِ وَالتَّنْفِيرِ وَظَاهِرُهُ غَيْرُ مُرَادٍ وَيُؤَيِّدُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَاهِلِيَّةِ
التَّشْبِيهُ " اهـ .[683]
· الرافضة لايعبدون الله وسيدخلون جهنم كما قال المعصوم ان عدم وجود امام ظاهر يرجع الناس اليه في حلالهم وحرامهم يترتب عليه عدم عبادة الله والمهدي طبعا مختفي ليس ظاهر تقول الرواية.قلت لأبي عبد الله" ع "تبقى الأرض بلا عالم حي ظاهر يفزع إليه الناس في حلالهم وحرامهم ؟ فقال لي إذا لا يعبد الله يا أبا يوسف.علل الشرائع الصدوق ج١ص ١٩٥
ردحذفhttps://abuaesa1438.blogspot.com/2024/05/blog-post_39.html
الرافضة يحيون وسيموتون كفار حسب كلام المعصوم كونه لايوجد امام زمان لهم ظاهر يرونه باعينهم
ردحذفالرواية التي ذكرها الكليني في الكافي :- محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : كل من دان الله عز وجل بعبادة يجهد فيها
نفسه ولا إمام له من الله فسعيه غير مقبول، والله يا محمد من أصبح من هذه الامة لا إمام له من الله عز وجل ظاهر عادل، أصبح ضالا تائها، وإن مات على هذه الحالة مات ميتة كفر ونفاق ...الكافي - الكليني - ج 1 ص 183 184 وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - صحيح - ج 2 ص 313 .
لقد جاء في الرواية ان من اصبح من الامة ليس له امام ظاهر عادل فهو ضال تائه وان مات على ذلك فميتته ميتة كفر, ونفاق, فنقول هنا هل يصبح الرافضة منذ غيبة امامهم الثاني عشر الى ان يظهر على الضلال والتيه ؟ ! وهل ميتتهم ميتة كفر ونفاق ؟ ! .
٢٢٢٢٢
الرافضة لايعبدون الله وسيدخلون جهنم كما قال المعصوم ان عدم وجود امام ظاهر يرجع الناس اليه في حلالهم وحرامهم يترتب عليه عدم عبادة الله والمهدي طبعا مختفي ليس ظاهر تقول الرواية.قلت لأبي عبد الله" ع "تبقى الأرض بلا عالم حي ظاهر يفزع إليه الناس في حلالهم وحرامهم ؟ فقال لي إذا لا يعبد الله يا أبا يوسف.علل الشرائع الصدوق ج١ص ١٩٥
اين هذا الامام الذي يفزع اليه الرافضة في حلالهم وحرامهم ؟
الرواية تقول ان عدم وجود امام يرجع الناس اليه في حلالهم وحرامهم يلزم منه عدم عبادة الله تعالى, فنقول للرافضة وفق روايتهم انهم لا يعبدون الله تعالى, والسؤال الذي اوجهه للرافضة من هو معبودكم ؟! .