share us on

شارك هذه الصفحة واتساب تلغرام fفيسبوك Xإكس البريد
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) } صَدَقَ اللهُ تَعَالَى الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

رد مزاعم أحد مسوخ الوهابية المدعو غريب عبد الرزاق في طعنه - يا علي إنك لأكول

وَبِه تَعَالَى أَسَتعَيِّن
اللَّهُمّ صِلّ عَلَى مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد وَأَحْلُل عقدة مِن لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلَي





السّلام عَلَيك سَيِّدَي يارسول الله يا مُحَمَّد بْن عَبْد الله وَعَلَى آلك الطَّيِّبِين الطَّاهِرِين وَعَلَى أمِك وَأَبِيك وَعَلَى أَجدادَك الغُر الْمَيَامِين لاسِيَّمَا جدِك عَبْد المُطَّلِب وَأَعْمَامَك أَبُو طَالِب وَالْحَمْزَة وَالْعَبَّاس وَرَحْمَةُ الله وبركاته
وَصْلِ اللَّهُمّ عَلَى نَبِيِّنَا الْعَرَبِيّ الْأُمِّيّ الْقرَشِيّ الْمُصْطَفى مُحَمَّد بْن عَبْد الله وَعَلَى آله الطَّيِّبِين الطَّاهِرِين المُطَهرين
قال الله تعالى عز من قائل
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } (8) سورة المائدة
وقد بين لنا الله تعالى أيضا في محكم كتابه العزيز
أن أكثرهم للحق كارهون
فلا أتوقع ممن يكره الحق وليس من الذين آمنوا أن ينصف نفسه , فكيف سينصف غيره
والله تعالى من وراء القصد وهو تعالى أعلم بما تخفيه الأنفس
وهو تعالى من وراء القصد وهو ولي التوفيق
أخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبعد

في محاولة بائسة من أحد مسوخ الوهابية من أتباع الشيخ ابن تيمية الذي يرى ربه شاب أمرد لنصرة معدة الصعلوك الباغي على الخلفاء معاوية الذي لم يُشبِع الله تعالى بطنه بدعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم  عليه , 

قام هذا المسخ رديء المولد المدعو غريب عبد الرزاق بالطعن بالإمام المرتضى علي بن أبي طالب خير خلق الله تعالى بعد أخيه المصطفى عليهما وآلهما الصلاة والسلام بتشبيهه بذلك الدعي المنسوب الى أربع الأكول الذي لا يشبع ولم يشبع ومات بداء الدُبيلة 

فزعم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للإمام علي عليه الصلاة والسلام بأبي وأمي أنه أكول يريد مقارنته بذلك الذي لا يشبع 

ثم يقول لا تقولوا أنه مزاح لأن كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم حق 

والحال أن الرواية - مع ضعفها - لا يوجد فيها أي إشكال إلا في قلوب الذين في قلوبهم مرض أمثال هذا المسخ المدعو غريب عبد الرزاق الى الطعن في الإمام علي عليه الصلاة والسلام 

وقد قام هذا المسخ ببتر النص ( بتره الله تعالى من رحمته ببتره النصوص ) ويضع نقطتين بدلا من التكملة 

وواضح أن الرواية ممازحة وأجزم أن أغلبنا ( أقلها أنا شخصيا ) فعل ذلك مع أهله أو إخوته أو أصحابه أو أبناءه بوضع بقايا الشيء أمام الآخر ويترك طبقه خالٍ من ذلك ليمازح أبنه أو أخيه أو صديقة أو زوجته 

ولولا أن ذلك المسخ رديء المولد لما تجرأ على فعل ذلك نصرة لدعيهم ولا ينصره ويناصره إلا دعي مثله قطعا 

علما أن الرواية لا إسناد لها وأول من رواها هو السيد نعمة الله الجزائري وجاءت بصيغة ( وروي ) وأخذها عنه ومنه بقية من ذكرها في كتبه 

ونكرر 

أنها مع ضعفها لا يوجد فيها أي إشكال على الإطلاق



الأنوار النعمانية - السيد نعمة الله الجزائري - ج4 



كتاب الأخلاق - سيد عبد الله شبر


كتاب الكشكول المسمى أنيس المسافر وجليس الحاضر - الشيخ يوسف البحراني - ج1



كتاب منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - الميرزا حبيب الله الخوئي - ج6


يتبع

والحمد لله تعالى رب العالمين

والله تعالى أعلم

اخوكم الفقير الى رحمة ربه

ابن النجف

مشهد في 07 - 05 - 2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق